يقدم أول مسلسل شبابي تدور أحداثه في قلب المدينة
- عرض دعائي مفاهيمي -
(المشروع حاليًا في مرحلة ما قبل التطوير)
Walad Madinah هو مشروع متعدد الوسائط يعتمد على مسلسل عائلة فلان (La Famille Foulane).
يهدف هذا المشروع، الذي ابتكره استوديو BDouin وأخرجه نور الدين علام، إلى تقديم ترفيه صحي وتعليمي للعائلات المسلمة، تسليط الضوء بفخر على قيم الإسلام ودعوة شبابه إلى تشربها.

تم بيع أكثر من 100 ألف نسخة في فرنسا!
عائلة فلان (La Famille Foulane) سلسلة قصصية من تأليف نور الدين علام، نشرتها دار BDouin (بيدوين). انطلقت السلسلة في فرنسا سنة 1440هـ (2019م)، وتروي قصة عائلة مسلمة صغيرة من خلال شخصية ولد، الابن الأصغر. تتميّز هذه السلسلة بأسلوبها الممتع، الفكاهي، والمبتكر، وتتخلّلها قصص قصيرة تحمل في طيّاتها دروسًا أخلاقية قيّمة. فالقصص، في نهاية المطاف، تُسهم في نضجنا وتطوّرنا. يتوفّر حاليًا عشرة مجلدات مصوّرة، تتناول مواضيع متنوّعة، مثل: التنمّر، والذكاء الاصطناعي، والتخييم، والأعمال التجارية، والصبر والأعمال الصالحة، والسرقة، والحجر الصحي، والمرض، والصداقة، وغيرها الكثير.
في عام 1445هـ (2024م)، وبعد خمسة عشر عامًا من إطلاق دار نشر BDouin، نشرت الدار أول رواية مصورة للأطفال تدور أحداثها بالكامل في المدينة المنورة.

بإشراف أحد أساتذة الجامعة الإسلامية بالمدينة.
تقدّم هذه الرواية بإشراف أحد أساتذة الجامعة الإسلامية بالمدينة مغامرةً عائليةً لاستكشاف المدينة المقدّسة، ومسجدها، ومعالمها التاريخية. ويتوفّر الكتاب بنسختين: إحداهما للأطفال الصغار من سنّ خمس سنوات فما فوق، والأخرى للأطفال الأكبر سنًّا من ثماني سنوات فما فوق.
مشروع مسلسل رسوم متحركة ثنائي الأبعاد - 10 حلقات × 52 دقيقة
دراسات تصميم جرافيكي - ستوديو بيدوين - 2024








تأسس استوديو BDouin للتصميم الجرافيكي عام 2009 في بلدة صغيرة بفرنسا، وكان متخصصًا في البداية في إنتاج القصص المصورة الموجهة للمجتمع المسلم. يرأس الاستوديو نور الدين علام، وهو كاتب أوروبي شهير، اشتهر بعمله على سلسلة أستريكس (سلسلة القصص المصورة الأكثر مبيعًا في العالم، حيث بيع منها أكثر من 370 مليون نسخة). يقع المقر الرئيسي للاستوديو حاليًا في الشارقة، الإمارات العربية المتحدة.
تشكّل الأخلاق الإسلامية جوهر جميع أعمال الاستوديو؛ فهي توجّه اختيار المواضيع، والسرد والألوان، والتصاميم، وحتى اختيار الشركاء. ولا تنتمي قيادة الاستوديو إلى أي حركة سياسية أو طائفية، وهي ملتزمة بمواصلة التقاليد الأصيلة، كما تُدرَّس اليوم في مساجد مكة والمدينة.
مع أكثر من مليوني مشترك على صفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي من أكثر من 20 دولة، تُترجم قصصنا المصوّرة إلى 15 لغة. ويشمل جمهور سلسلتنا الشباب والكبار، رجالاً ونساءً، طلاباً ومعلمين، ويمثّل جميع أطياف المجتمع الإسلامي المعاصر، دون تمييز بين الطبقات الاجتماعية!
نبحث عن فنانين ذوي خبرة (رسامين ثنائيي الأبعاد، وملونين، وكتاب) يتمتعون بسجل حافل بالإنجازات، ويرغبون بالانضمام إلى استوديو دولي متخصص في تعزيز القيم الأخلاقية الحميدة بين الشباب المسلم! إذا كنتم مهتمين، فلا تترددوا بالتواصل معنا!
للتقديم(العمل عن بعد)